أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية موضحاً أهم استخداماتها

Posted by 04 academy on

أهمية الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية موضحاً أهم استخداماتها

لا شك في أن الذكاء الاصطناعي هو القوة التحويلية الأكبر في العالم الحالية. إن مردود الذكاء الاصطناعي على أي مجال هو بمثابة تقدم أو نتيجة ثورية. لا سيما إذا ما كنا نتحدث عن الرعاية الصحية، والذي يعد بالكثير من التغييرات الحياتية المؤثرة للغاية. بداية من غرف الرعاية في المستشفيات، وحتى التجارب السريرية وتطوير قطاع العقاقير الطبية. حيث يعمل الذكاء الاصطناعي مع تطبيقاته على تطوير القطاع الصحي وكل ما يتعلق به من أعمال، في سبيل تقليل تكاليف الإنفاق الخاصة بكل من المؤسسات الصحية، والمرضى. نعم، الذكاء الاصطناعي هو أشبه بفيلم الخيال العلمي الذي تشاهد في أيام الثلاثاء المملة. ولكن هذا الخيال موجود في واقعنا الملموس المادي.

تبلغ الاستثمارات – سواء الخاصة أو الحكومية – في استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية والسلامة مقدار كبير بالفعل. حيث تشير الأرقام أن إجمالي الاستثمارات سيصل إلى حوالي 6.6 مليار دولار بحلول عام 2021. وبالنسبة للأرقام التي تبدو أكثر أهمية وهي أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من شأنها أن توفر فيما يقارب 150 مليار دولار سنويًا، وذلك بحلول عام 2026. ويمكننا القول باختصار أن كل هذه الحصيلة من الأموال تأتي من أتمتة العمليات التشغيلية، المساعدة الكبيرة لإجراء عمليات جراحية أكثر دقة، تطوير الإجراءات الوقائية والعلاجية، وذلك من خلال دقة التشخيص. ولكن يمكننا أن نجزم أن الذكاء الاصطناعي سيعيد هيكلة قطاع الرعاية الصحية والسلامة من جديدة مع نهاية العقد القادم. لذا نحن بالانتظار.

في البداية: الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل

قبل أن نتحدث عن الدور الملموس للذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة والسلامة علينا أن نتعرف على دوره في بيئة العمل. فكل القطاعات الصحية والمؤسسات مثل المستشفيات هي بيئة عمل تمتلك الكثير من الأعمال الإدارية في الأساس. لقد ترك الذكاء الاصطناعي لمسته السحرية فيما يتعلق بتيسير الأعمال، وزيادة الإنتاجية. وأما بالنسبة للمؤسسات الصحية فهنا نحن نتعامل مع منشآت خدمية، وهو ما يستطيع أن يتعامل معها الذكاء الاصطناعي على أكمل وجه. فالذكاء الاصطناعي هو العامل الأساسي في عملية تحسين تجربة المستخدم، فما بالك إذا كان هذا المستخدم هو مريض؟

أول ما يمكننا التحدث عنه هنا هو المراقبة والتعقب. هنا الذكاء الاصطناعي يتعامل مع البيانات من منظور رقابي، يتعامل مع البيانات الواردة ويتعقبها، وحينما يكتشف الخلل يقدم تقريرًا مناسبًا. كل ذلك من خلال تقنيات الأتمتة التي تتعامل مع فيض البيانات مستمر خلال كل ساعة في اليوم إذا ما تحدثنا عن المستشفيات. تعرف هذه التقنية ب (Robotics Process Automation (RPA وهي تقنية تعتمد على الخوارزميات وتقنيات التعلم الآلي ML والتي تتعامل مع كل الأعمال الإدارية الرتيبة. منها المراقبة والتعقب. كما يمكنها أن تتعامل عملية قبول أو رفض الملفات مثل المتقدمين لوظيفة، من خلال تفحص طلب التقدم ومراجعة سمات المتقدم مع السمات المفروضة من المديرين أو غير ذلك، ومن ثم يرد بالموافقة أو الرفض.

أثر الذكاء الاصطناعي على قطاع الرعاية الصحية

في الفقرة السابقة تحدثنا عن دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل الأعمال الإدارية في المؤسسات الصحية والتي تتعامل مع الكثير من البيانات يوميًا. وتحدثنا عن تقنية ال RPA الأشهر على الإطلاق. ولكن قبل أن نتحدث عن مزيد من التطبيقات المتعلقة أكثر بالمستخدمين والمرضى، علينا أن نعرف أولًا أنه وبالرغم من الفائدة العظيمة والأثر الكبير الذي يتركه الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمة المستخدمين والمرضى، إلا أنهم لا يدركون هذا الأثر ولا يعرفون مدى عظمته. وذلك ربما لأنهم دائمًا ما يقفون خلف الكواليس، هذا ما قاله Dan Housman الرئيس التقني لمكتب ConvergeHEALTH. يتابع Housman كلامه ليقول " هم في الواقع لا يقرأون التقرير الخاص بالعلاج الإشعاعي، وحتى لو، فهم لا يفهمونه كالمختص".

ولكن وبالرغم من هذا فإن المرضى يمكنهم الاستفادة من تطبيقات لا يعرفونها حتى. وكل ذلك بفضل التشخيص الدقيق، واتباع منهجية أكثر فعالية في العلاج، وهذا أول أثر يتركه الذكاء الاصطناعي. والآن لما لا نتعرف على التطبيقات الفعلية، والأثر المادي لتدخل الذكاء الاصطناعي – ليس فقط في الأمور الإدارية كما ذكرنا – وإنما في أكثر الأمور تخصصًا في القطاع الصحي؟ في الواقع توجد عدة تطبيقات، وكل تطبيق، على قدر فائدته، يتم الاستثمار فيه أكثر. وفيما يلي أول هذه التطبيقات.

أهم استخدامات الذكاء الإصطناعي في الرعاية الصحية

1. الجراحة الروبوتية Robotic-assisted Surgery

وهي عمليات جراحية يتم استخدام الروبوت فيها ليكون هو حلقة الوصل بين الطبيب وبين المريض الذي يجري الجراحة. تلك الروبوتات تقوم بأدق التفاصيل الجراحية، وهذا ما يجنب الأطباء الفتحات الكبيرة في الجسم للوصول لبعض المناطق. فالآن وباستخدام الروبوت في الجراحة، بأصغر فتحة ممكنة يمكن للروبوت أن يساعد الطبيب في إتمام المهمة على أكمل وجهة. بالرغم من أن تلك الروبوتات بدأت كمجرد آلة، لا تفكر أو تتخذ القرارات، بمعنى أنها لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلا أنها الآن يمكنها أن تفعل ذلك. فبدلًا من أن تكون مجرد أداة يتحكم بها الطبيب لإنجاز مهامه فقط، يمكننا أن نقوم بربط كل تلك الروبوتات المستخدمة في الجراحة حول العالم باستخدام تطبيق برمجي واحد، ومع ربط تلك البيانات والكلاود – التخزين السحابي - يمكننا أن نرى تلك الروبوتات تأخذ مسارًا جادًا في تصحيح بعض القارات للطبيب أثناء الجراحة، مثل المكان المناسب للفتح وغير ذلك.

وهذا لا يتوقف على الجراحة فقط. بل إن تلك الروبوتات، والتي تستطيع أن تمدنا بالكثير والكثير من البيانات، يمكننا – بمساعدة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي – أن نصمم برامج محاكاة للعمليات الجراحية غاية في الدقة من خلال تخزين الآلاف من الحالات السابقة بما في ذلك العديد من القرارات المهمة للجراحين أثناء العمليات الجراحية. تخيل كل ذلك على تطبيق للهاتف مدعوم من الذكاء الاصطناعي موجود على هاتف كل طبيب أو طالب. إنها ثورة بلا شك. جدير بالذكر أن هذا أكثر التطبيقات التي تمتلك استثمارات بما يعادل 40 مليار دولار بحلول عام 2026.

2. مساعدي التمريض الإفتراضيين Virtual nursing assistants

نحن الآن نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، وإن أهم ما يمكننا الحديث عن في علاقة مؤسسة – مستهلك هو إضفاء الطابع الشخصي على الخدمة. فهذا التطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبارة عن خدمة تمريض واقعية مدعومة من قبل الذكاء الاصطناعي في سبيل إضفاء الطابع الشخصي على تجربة المرضى في المستشفيات والمؤسسات الصحية. يقوم هذا التطبيق بمساعدة المرضى لمتابعة حالتهم الصحية من خلال فحص الأعراض المر

ضية، وضع التشخيص المناسب، ترتيب مواعيد المقابلات مع الأطباء، وأكثر من ذلك. فبدلًا من أن تشرح للطبيب الأعراض التي تعاني منها يمكنك – بمساعدة تطبيقات المحادثة الآلية Chatbots – أن تحدد الأعراض التي تعاني منها بدقة ومن ثم يقدم لك نظام التمريض الذكي تشخيصك المناسب.

كما يمكن أن تمتد هذه التقنيات لما هو أبعد من العيادة أو المستشفى. يمكن أن يمتد إلى المنزل الخاص بك، ليتابع معك حالتك الصحية. وفي حالة نصحك الطبيب باتباع نظام معين – سواء غذائي أو رياضي أو غير ذلك – فإنه ومن خلال الهاتف يتمكن نظام التمريض الذكي من تقديم المساعدة من خلال تنظيم الوقت والإشعارات وغير ذلك من تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما أن هذا النظام يعمل على إجراءات الوقاية الشخصية أو المترتبة على الإصابة بمرض معين، من باب المتابعة بعد زيارة الطبيب. وكل ذلك بمساعدة تقنيات التعلم الآلي ML والخوارزميات وتقنيات RPA التي تحدثنا عنها مسبقًا في الجوانب الإدارية. ولذلك ليس من الغريب أن يحصل هذا النظام على استثمارات فيما يعادل 20 مليار دولار بحلول عام 2026.

3. أخطاء استخدام الدواء Dosage Errors

من التطبيقات الهامة للذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية هو مراقبة استخدام الدواء من قبل المرضى لتقليل الأخطاء، بل يمكننا القول الكوارث، الناتجة عن تلك الأخطاء. عادة ما تكون أخطاء تناول الدواء كارثية، سواء عدم الانتظام في الجرعة، أو تبديل الدواء بدواء آخر، أو أن الطبيب أعطاه دواء غير صحيح. فكل ذلك يؤدي إلى أضرار جسيمة في النظام المناعي في جسدنا. ولذلك ليس من الغريب أن يتلقى هذا التطبيق استثمارات تقارب 17 مليار دولار بحلول عام 2026. يتمكن الذكاء الاصطناعي هنا بمساعدة المرضى بداية من اختيار الدواء المناسب للمريض، حتى ضمان تناول المريض للدواء الصحيح في الوقت الصحيح.

يتمكن الذكاء الاصطناعي من تشخيص المرض وفق الأعراض التي يسجلها عن المريض، وهو ما ذكرناه سابقًا. ومع استخدام الحوسبة السحابية وتطبيقات الهواتف الذكية، يتمكن الذكاء الاصطناعي من وضع الوصفة العلاجية المناسبة بأدوية دقيقة ليس هنا خطأ في اختيارها. ذلك لأن أغلب أخطاء الأطباء في وصف الدواء تأتي من وصفها كإجراء روتيني يومي دوق تحري الدقة في ارتباط هذا العلاج والأغراض أو التشخيص الذي يعاني منه المرض. وبالنسبة لتناول الدواء، فإن تطبيقات الهاتف تساعد المريض على تناول الدواء الصحيح في الوقت الصحيح، مع استخدام استطلاعات شخصية يتعرف من خلال الذكاء الاصطناعي على حياة المريض ليتمكن من تقديم بعض النصائح المهمة، لتساعده على تحقيق تقدم ملموس.

الذكاء الاصطناعي وتوفير النفقات

كل تلك التطبيقات بالإضافة لما ذكرناه في أول فقرة بخصوص بيئة العمل وتسيير الأعمال الإدارية، يمكننا اعتبار الذكاء الاصطناعي، وبالرغم مما يتطلبه من نفقات، قوة لتوفير الأموال. في الواقع إن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يوفر فيما يقارب 230 مليار دولار سنويًّا، في بلد بحجم الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا بلا شك رقم مهيب إن صح التعبير. وفيما يلي تفصيل للرقم الذي ذكرناه، والمهام التي يستطيع الذكاء الاصطناعي فيها توفير هذه المبالغ.

يعد الذكاء الإصطناعي أداه قوية في توفير الأموال، كيف ذلك؟

  • الخدمات والعمليات التشغيلية: يقدر حجم التوفير بسبب تضمين الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي حوالي 113.7 مليار دولار من خلال جانب واحد وهو الجانب التشغيلي والخدمي. حيث أن المؤسسات الصحية التي تتعامل مع آلاف الأشخاص يوميًا، إذا ما اعتمدت على الأساليب القديمة، فيعني هذا مليارات الدولارات المهدرة.
  • المبيعات والتسويق: الجانب الثاني الذي يتأثر بالذكاء الاصطناعي هو جانب المبيعات والتسويق، والذي يصل حجم التوفير فيه إلى 67.9 مليار دولار. وهو بالتأكيد ما يهم المستشفيات الخاصة والعيادات الطبية، وسط البيئة التنافسية التي نعيش فيها.
  • إدارة المخاطر: بالنسبة للمؤسسات الصحية فإن التعامل مع المخاطر يتم بشكل يومي، ولا أقصد هنا المخاطر الطبية فقط من انتقال العدوى وغير ذلك. ولكن أقصد المخاطر الإدارية وعمليات اتخاذ القرار. وذلك فإن الذكاء الاصطناعي من خلال تسجيل التوقعات والترشيحات يسهل من تلك العملية لنسجل توفير أكثر من 28 مليار دولار سنويًا فقط من هذا الجانب.
  • الدعم اللوجيستي: من خلال الطلبيات والشحنات التي ترد يوميًا للمؤسسات الصحية والمستشفيات تحديدًا فإنه وبمساعدة الذكاء الاصطناعي يمكننا توفير 23.5 مليار دولار سنويًا.

أي المجالات أولى بالاستثمار؟

في الواقع يوجد الكثير من رؤوس الأموال تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وتحديدًا مجال الرعاية الصحية، حسب ما ورد في مجلة Forbes. وفي ضوء ما ذكرنا، لنلخص ولذلك المجالات التي يمكنك الاستثمار فيها في قطاع الرعاية الصحية بمباركة الذكاء الاصطناعي، وهي:

  • الرقمنة: إن عمليات الرقمنة، أو تحويل الأعمال الإدارية بالكامل إلى رقمية، هو أمر يستخدم كل من الذكاء الاصطناعي وعلم الشبكات والعديد من التقنيات الأخرى. ولذلك بالنسبة لمنطقتنا العربية، والتي تتجه نحو الرقمنة بشكل لا بأس به. ولذلك الاستثمار في القطاع الصحي، وتحديدًا في هذا الجانب الرقمي هو استثمار رائع بلا شك.
  • التفاعل والتواصل: أعني بالتفاعل هنا علاقة المرضى، أو إن شئت سمهم المستهلكين، بالمؤسسة الصحية وكيف يتعاملون مع الأطباء والممرضين والنظام والخدمات. فهذا المجال بعيد عن الجانب الإداري الرقمي، وقريب أكثر للمريض. ولذلك فإن تعريض هذا الجانب للبحث، ينبئ بعائد استثماري متميز.
  • التشخيص: يأتي الاستثمار هنا في صورة تطوير خدمات ومنتجات تستخدم الذكاء الاصطناعي والخوارزميات تستطيع أن تزودنا بالتشخيص الجيد والرعاية الطبية الذكية.

تضمين الذكاء الاصطناعي: الطريق أمامك

بالرغم من أن كل الأرقام، الإحصائيات، والحقائق تشير إلى إمكانيات عظيمة يمتلكها الذكاء الاصطناعي. إلا أن العقبة الأكبر التي نواجهها هنا هي عدم ثقة العاملين في القطاع الصحي في الخوارزميات. والكثير يتخذ حجة عدم رؤية إثبات طبي على نجاح الذكاء الاصطناعي والخوارزميات. بينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يتطلب الكثير في حين أنه لا يعطي النتائج المرجوة. ولكن في الواقع المشكلة الأكبر هي قلة المعرفة. فمن خلال بعض البحث يمكن لأي شخص أن يستشعر أهمية الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية. ولكن على ما يبدو أن رفض الذكاء الاصطناعي ليس مشكلة الطاقم الطبي فقط؛ حيث يوجد قبول مشروط، أو إن شئت لنقل على مضد من المريض لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي عدة استطلاعات للرأي قادته مؤسسة Accenture وجدت أن 25% من المستهلكين يرفضون استخدام تقنيات وتطبيقيات الذكاء الاصطناعي في علاجهم. وذلك لأنهم يرون أن التكنولوجيا ليست الشيء الجيد الذي يأتمن عليه حياته. ولكن هذا أمر يعتمد على مدى معرفتهم بالذكاء الاصطناعي، أو فهمهم لتطبيقاته بشكل كافي حتى يدفعوا كل تلك الشكوك التي لا تنفع إطلاقًا.

إن الأفكار التوسعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ربما تعتبر مشكلة أمام تبني استراتيجيات تعتمد عليه. حيث إننا لا يمكننا أن ننفي التكلفة التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي، والتي لا تعتبر كبيرة بالشكل المتصور لدى البعض. إلا أنها لا تزال كبيرة بالنسبة للمناطق الصغيرة أو الريفية. وذلك لأنه وبلا شك يعتبر الذكاء الاصطناعي قوة استثمارية كبيرة، ولكنها لا تزال تحتاج لرأس مال أيضًا. وهذا ما يجعل تضمينه في الأماكن الفقيرة نوعًا ما أمر صعب. على أمل أن يثمر مزيد من البحث في المجال تقليل النفقات المتطلبة لتضمين الذكاء الاصطناعي.

المصادر

  1. Watch doctor perform robotic-assisted surgery
  2. AI And Healthcare: A Giant Opportunity
  3. What is Robotic Surgery?
  4. Virtual nursing assistants Softweb solutions
  5. Using AI to eliminate prescription errors
  6. Artificial Intelligence: Occupational Safety and Health and the Future of Work, By Dr. Phoebe V. Moore.

 


Share this post



← Older Post Newer Post →